محمد حميد الله
571
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة
( كذا ) عمران بطور سينان ( كذا ) . وأعيذه من كل عين ناظرة ، وكل أذن سامعة ، وألسن ناطقة ، وأيد باشطة ( ؟ باطشة ) ، وقلوب واعية في صدور خاوية ( ؟ ) ، وأنفس كافرة ، وممن كل ( ؟ ومن كل من ) يعمل عمل السوء ، ومن سوء شرّ التوابع والسحرة ، ومن في الجبال والأرض والخراب والعمران وساكن الآجام وساكن البحار وساكن صيق ( ؟ ) الظّلم . وأعيذه من شرّ الشياطين وجنودهم ومن شرّ كل غول وغولة ، وساحر وساحرة ، وساكن وساكنة ، وتابع وتابعة ، ومن شرّهم وشر آبائهم وأمهاتهم وأبنائهم وبناتهم و [ أ ] خوالهم وعمّاتهم وخالاتهم وقرائبهم ، ومن شرّ الموارد والمحرة ( ؟ ) والطيارات ، ومن شرّ ساكن الجبال والتراب والعمران والرياض والخراب ، ومن شرّ من في البر والبحر والجبال ، ومن يسكن في الظلمات ، ومن شرّ من يسكن في العيون ومن يمشي في الأسواق ، ويكون مع الدوابّ والمواشي والوحوش ويسترق السمع ، ومن إذا قيل لا إله إلا اللّه يذوب كما يذوب الرصاص والحديد على النار ، ومن شرّ ما يكون في الأرحام والآجام والألحام ، ومن شرّ ما يوسوس في صدور الناس من الجنّة والناس . وأعيذه من الخطر والنظر والكبر . هياشر ، هيا ، مهلا . اللّه هو أجلّ وأعزّ وأقدر من الجنّة والناس . وأعيذه من كل عين باغية ( ؟ ) ، وأذن سامعة ، ومن شرّ الداخل والخارج ، ومن شرّ عفاريت الجنّ والإنس ، ومن شرّ كل ذي شرّ ، ومن شرّ كل غاد ورائح ، ومن شرّ ساكن الرياح من عجميّ وفصيح ، ونائم ويقظان . وأعيذه من شر من تنظر إليه الأبصار ، وتضمّ إليه القلوب ، ومن شرّ ساكن الأرض وساكن الزوايا ، ومن شرّ من يصنع الخطيئة ويولع بها ، ومن شرّ ما تنظر إليه الأبصار . وأعيذه من شرّ إبليس وجنوده ، ومن شرّ الشياطين .